الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
منتديات ريكا
المواضيع الأخيرة التي تمت إضافتها في المنتدى
إسم الموضوع
تاريخ إرسال الموضوع
كاتب الموضوع
صـورة .. معبره ابلغ من الكلاااام
ذكر الله
هي حيــــــاتي
هل تعلمـــــــــــون ,,!
نصائح تكتب بماء ذهب
[هاكر cs1.6 الغش] Project 7 v2.9 Undetected [الغش]
Unreal-Stealth Public v6 رنامج الغش ل cs 1.6
برنامج الغش معروف Super Simple Wallhack 7.0 النسخة الجديدة ل cs 1.6
[افضل برنامج عش في cs 1.6 لعام2011] FGC Wallhack v.8 [الى الاحتراف]
هامبورغ يحقق فوزه الرابع هذا الموسم
الجمعة 23 ديسمبر - 2:04
الجمعة 23 ديسمبر - 2:02
الجمعة 23 ديسمبر - 2:00
الجمعة 23 ديسمبر - 1:58
الجمعة 23 ديسمبر - 1:57
الأحد 4 ديسمبر - 10:58
الأحد 4 ديسمبر - 10:56
الأحد 4 ديسمبر - 10:52
الأحد 4 ديسمبر - 10:48
الأحد 4 ديسمبر - 10:35
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم


شاطر | 
 

 فوائد من سورة النبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

البلد : الجزائر
الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 859
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 25
الموقع : msila
المزاج المزاج : فرحان فوق الحد

مُساهمةموضوع: فوائد من سورة النبا   الجمعة 14 أكتوبر - 3:08

فوائد من سورة سبأ




اسم الله الحفيظ



هذا
الاسم لا يؤخذ منفصلاً عن بقية السياق، بل لا بد من النظر في السياق،وقد
يكون السياق أحيانا يصل إلى 10-أو 15أو-20 آية،كما فعلنا في دورة الصيف،لكن
في دورة الصيف كنا نأخذ النتيجة سريعًا، وأما في هذه اللقاءات فالوقت معنا
إن شاء الله ،واليوم لقائنا نطبق فيه هذه الطريقة،على اسم الله الحفيظ.
ورد
اسم الله تعالى الحفيظ بصيغتين: الحافظ والحفيظ وكلاهما نفس المعنى، وورد
اسم الحفيظ، ثلاث مرات في كتاب الله عز وجل في سورة هود، وسورة سبأ، وسورة
الشورى
آية هود: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا
أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ
وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}[هود:
57].
وفي سورة سبأ {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا
لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ
وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [سبأ: 21].
وورد في سورة الشورى
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ
عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} [شورى: 6].
وسنبدأ
التطبيق بآية سورة سبأ، فإذا أردنا أن نعرف معنى اسم الحفيظ، فلا يكفي فقط
أن ننظر في الآية، والآية التي قبلها،بل لا بد من فهم السياق كاملا، سنتكلم
عن سورة سبأ إن شاء الله إلى أن نصل إلى معنى الاسم، فلذلك لا تستطيلوا
الشرح إلى أن نصل إلى الاسم.
نمرّ سريعا على وصف سليمان،ماذا فعل الله
لسليمان، فالله تعالى يعدد تفاصيل النعم عليه، وأهم قضية عندما أنظر في
تفاصيل النعم أن أنظر إليها بصورة شخص حساس تجاه النعم، لا أن يكون حساسًا
تجاه المكدرات أو النواقص.
فالله عز وجل تفضل على سليمان، وجاء في كتابه
العزيز تفاصيل تفضله على سليمان عليه السلام،فقال الله تعالى:
{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ
كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}.[ : 13].
فالله عز وجل يخبر عن
منته وتفاصيلها، وما مكن الله عز وجل به سليمان - عليه السلام - في الأرض،
إشارة إلى أن هذا موجب الشكر، أي بسبب ما مُكِن في الأرض هذا يوجب له أن
يكون من الشاكرين، فصار الأمر سهل عليك، يسير أن تفعله، فذلك يوجب الشكر
لله عز وجل: {اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ
الشَّكُورُ}.
أي: اعملوا في الدنيا، وتعبدوا وقائم في قلوبكم الشكر،
فتكون عبادتكم صادرة عن الشعور بأنه منعم عليكم، وقليل من يعبد الله تعالى،
وقائم في قلبه الشعور بمنة الله تعالى.
وأما الحاصل من الناس،فهو
بالعكس،الحاصل أنهم يمتنون عليك أن أسلموا،والحاصل أن الناس يروا من قلوبهم
منّة أن تعبدوا،والصحيح: أن العباد يمتن الله عز وجل عليهم بالنعم، وعندما
يقوموا بالعبادة يمتن الله عليهم بالعبادة {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ
الشَّكُورُ}.
فإذا وُفقت أن تكون لاهجا بالشكر، وتصدر عباداتك من قلب
شاكر يشعر بالنعمة، فكونك على هذه الحال تشعر بالنعمة هذه نعمة. لا أن يكون
قلبك ميّت تجاه النعم، وينظر إلى النواقص والمكدرات ويعظمها، وليس ذلك
فحسب، بل أيضا يملّ من النعمة كقوم سبأ.
فالله عز وجل طلب من قوم سبأ
قال تعالى: {كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ
طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} فطلب منهم أن يشكروه {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ
وَرَبٌّ غَفُورٌ} يعني اجتمع لهم أنها بلدة طيبة: بمعنى أن أرضهم لا وخم
فيها،ولا مرض،ولهم جنان وماء...الخ،وكما أن الله لو شكروا لغفر الله
لهم،فالله سبحانه وتعالى هنا، ابتلاهم بالنعم.
والناس ينقسمون في البلاء
إلى قسمين: بلاء بالنعم، وبلاء بالنقم، وأصعب البلاء البلاء بالنعم لماذا؟
لأن صاحبه ينسى أن الله هو المنعم عليه،ويتصور أنها ملكه،وهذا بعكس البلاء
بالنقمة،فالعبد إذا أُبتلي بالنقمة هناك من يصبره،وهناك من يساعده،ومن
يقول له هذا بلاء ويمرّ،لكن الشخص عندما يكون مبتلى بالنعم،فالناس يزيدونه
بطرا وكفرا،لذلك البلاء بالنعمة صعوبته بسبب النسيان،فينسى الشخص أنه مبتلى
بالنعمة،وأما البلاء بالنقمة فصعوبته بالآلام التي فيه،لكن هذه الآلآم
تبقى مُذكرة للعبد،وفي مقابل ذلك ماذا تفعل النعم بالعبد،توصل العبد إلى أن
ينسى.
- والله عز وجل قال:{اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا} يعني
تعبدوا ومصدر عبادتكم الرضا عن ربكم،فالعبد المفروض يستقر في قلبه الرضا عن
ربه،فتصدر العبادة من الرضا عن الله عز وجل.
ما جزاء من بطر على النعمة؟
هناك أربعة أنواع من الجزاءات،جزاءات مادية منها:
1- نفس ما كان يملكه يزول.
2- ويُبدل عنه أمرّ ما يكون،فمن تمام النكاية أنه بعد أن كان يملك شيئا كبيرا يصبح يملك أحقر ما يكون.
3- يصبح حديث الألسن،ويصبح مثلا للناس في بطره،ونزول عقوبة الله عليه،وهذا من العقوبات المعنوية.
4- أن يتشتت قلبه ويتمزق بعد أن كان آمنا مرزوقا
كل هذا يذهب، فيفقد ما يسمى بالأمن النفسي، وهذه من العقوبات المعنوية.
فمثلا:
إذا كان شخص وجالس مكانه،ونقص عليه مراده،وفي تلك اللحظة لا توجد في يده
أسباب،فانعدمت الأسباب، فما الذي ينبغي أن تكون مشاعره؟
حسن الظن بالرب،
يعني يقول وهو جالس في مكانه،وقد انعدمت الأسباب سنرزق إلا ولا بد
،سيرزقنا الله ولا يضيعينا الله،إلا ولا بد سيرزقنا،فهذا الذي يقول هذا
الكلام بكل ثقة وهو راض عن ربه وقت الحرمان سيأتيه ما يزيد إيمانه {مَا
يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ
اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا}[ النساء: 147] {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[البقرة:185] فقط هي لحظة جمع
القلب على الإيمان بكمال صفاته سبحانه وتعالى، وأنه هو مالك الملك،فلو أعطى
كل الناس مرادهم ما نقص ذلك من ملكه شيء،فالدنيا هذه لا تساوي عند الله
جناح بعوضة،ولو كانت تُساوي شيئا عند الله ما سقى كافر منها شربة
ماء،فالدنيا بحذافيرها أعظم منها ركعتين تصلى قبل صلاة الفجر خير من الدنيا
وما عليها،معناه أن الدنيا ما تساوي شيئًا،إذاً ملك الله لدنيا أمر معلوم
قائم ثابت في قلوب العباد معروف،لكنه يزيد وينقص على حسب قوة استحضاره أن
الله مالك الملك،وعلى قدر حسن ظنه بربه،وأما سوء ظنه بربه فإنه سيستجلب به
فقدان النعمة.
فمثلا:الحياة الزوجية،إذا ما اعتبرت نعمة أصبحت بذاتها
نقمة على أصحابها جزاء البطر،فالشخص يشعر أن الحياة الزوجية،وبناء أسرة
ووجود أبناء،هؤلاء يعتبرهم نقمة،فالذي يفسد الحياة البطر على الزوج
والأبناء،والأوضاع الموجودة،فكم هناك من أشخاص كانوا لا شيء،وأصبحوا حاكمين
آمرين ناهين بقبولهم ورضاهم عن ربهم،وكم من أشخاص بدؤوا حياتهم كبار،ولهم
قدرة وملك،ومن ثم انحدرت حياتهم ،والسبب في ذلك والعلة:أن هناك قوم رضوا عن
ربهم فأعطاهم،وهناك قوم بطروا على ربهم.

صور البطر:
1- الملل من النعمة. أي يعلم أنه في نعمة ،والناس يتنافسون عليها،لكن هو ملّها.
2- عدم الإحساس بالنعمة:لا يشعر أنه في نعمة فيحتاج لأحد يذكره.
3-
أنه وقت ما تأتيه النعمة يفرح،وعندما يفقدها يقنط،فهذا يشير إلى أنه لو
وجد النعمة وفرح بها واستقرت عنده،أنه سيصل إلى حال أنه ما يشعر
بالنعمة،لأنه رضاه عن ربه غير موجود،فهذا مؤشر لا بد أن نخاف منه،فكل واحد
لا يرضى عن ربه إلا إذا أعطي،فمعنى ذلك أنه لو استقرت عليه النعمة،سيبطر
على النعمة ولن يشعر بها.
4- التشوف لما في أيدي الغير، وهنا كل الكلام
عن الدنيا، وليس الكلام عن النعم الدينية،فمن إشارات البطر أن الإنسان طول
الوقت وهو ينظر إلى ما في أيدي الناس،فهذا بَطِر،لماذا؟ لأنه غير راض بما
عنده وطول عمره يبحث عن شيء زائد عما عنده،فأي شيء ليس لديه يريده حتى ولو
كان أقل مما عنده،فهذا بطر،فكل من استشرف إلى ما في أيدي الناس فهو بطران
ضمنا،لأنه هم مُعطى من الرب تبارك وتعالى ،ولكنه لم يعجبه عطاء الله عز
وجل.
5- وهذه صورة من صور البطر للغير أو عن الغير:
الحزن على أشخاص
لنقص الدنيا لديهم،لماذا هؤلاء الأشخاص ليس لديهم ما لديه من النعمة،فهو
هنا يبطر بالبدل فهم راضين عن ربهم،وهو غير راض عن ما أعطاهم الله جل
جلاله،وهذه الصورة دقيقة،وفي النادر أن يلتفت لها،فهذا ينظر للدنيا على أنه
دار كل شيء،وأن الناس الذين ليس عندهم حظ من الدنيا هؤلاء مساكين،وهؤلاء
لا يعرفون الحياة،فكأن هذا الشخص عندما يلتفت للشيء الذي يملكه يتصور أن
الحياة دائرة فيه،ومن ثم الذي ليس لديه الذي عنده معناه أنه غير سعيد،فكأنه
يرى أن التي عند الآخرين ليس بنعمة،فهو حاسس بالنعمة،ويرى أن غيره ليس
عايش لأنه لا يوجد لديه ما عنده. {لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ
مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ}.
لماذا قال الله عز وجل {مَنْ يُؤْمِنُ
بِالْآَخِرَةِ}؟ وما علاقة الكلام عن الآخرة بشكر النعمة،لأن المؤمنين
يوصفون بعدة وصوفات، أنهم يؤمنون بالله،وأنهم يؤمنون بالآخرة،وإيمانهم
بالآخرة مؤشر لإيمانهم بالله،كما أن إيمانهم بالله مؤشر لإيمانهم
بالآخرة،وهذا له علاقة بالشكر في ثلاث مسائل:
1- كل شخص يؤمن بالآخرة
،يؤمن أن الشكر مثمر ،وحتى لو ما ظهرت آثاره في الدنيا،فالله عز وجل إلا
ويطمئن عباده،وتأتيهم صور من الأثر في الدنيا،لكن أعظم ظهور لأثر الصبر
والشكر يكون في الآخرة،وأما من هو في شك منها،يقول:لماذا أصبر؟ولأجل ماذا
أصبر؟!
2- والإيمان بالآخرة يدفع البطر،فالإنسان البطر الذي معه نعمة
وبطر عليها نقول له: كل ما سيأتيك من لذائذ لن تشبعك،فالعيش عيش
الآخرة،وشبع الدنيا لن ينتهي والنهم يجر نهما،والرغبة تجر رغبة،وكلما جرت
رغبة ،جرت ألما،والألم يجر ألما،ويظل هذا البَطِر طول الليل والنهار وهو
يريد شيء آخر غير ما في يده .
3- الشخص إذا علم أنه سيحاسب على تفاصيل
النعمة،فيخاف أن تكثر عليه فيزيد الحساب ،من أجل ذلك الفقراء يدخلون الجنة
قبل الأغنياء،ومن أجل ذلك الفقراء يسبقون الأغنياء في الجنة والسبب:أنه ليس
هناك حساب على ما يملكون، فالشخص البطر إذا أراد معالجة نفسه،فليعلم أن
النعمة سيحاسب عليها بتفاصيلها،وهذا يجعل الشخص لا يرغب في الزيادة ،فيكفيه
ما ابتلي به من الدنيا.
{وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [ :21].
ما
معنى هذه الآية بعد هذا كله؟نلاحظ أن الملل والبطر وشكر النعمة كلها أمولا
تحصل داخل القلب،فكل هذه الحركات محفوظة عند الله،كل هذه الحركات يجازي
عليها الله ويعطي ويمنع بها،لذلك عمل القلب هو المقصود الأعظم.
فهذه من معني الحفيظ،وسنتتبعها في المواطن الأخرى،ونرى بهذه المناسبة،وهذا الفهم كيف يأتي معنى ((احفظ الله يحفظك))،
[الترمذي 4/667 ،مسند أحمد 1/293، المستدرك 3/623،المعجم الكبير 11/123 وصححه الأباني في الجامع الصغير وزياداته 1/1392 ].
((احفظ
الله يحفظك))في الحديث تأتي بكل المعاني التي في الآيات،ففعل الله وهو
الحفظ بكل معانيه التي وردت في الآيات ،سنرى أن كله مجموع في الحديث.
فقلنا:
أن الرب تبارك وتعالى يحفظ للعبد حركاته القلبية، ويجازيه عليها ،فاحفظ
الله يحفظك: احفظ قلبك من الإرادات الرديئة ،فهذا يسبب كل إرادة خير ويدفع
كل إرادة شر،فإذا كنت ستتكلم بكلام نيتك فيه الانتصار لنفسك،فحتى ولو كان
الكلام الذي قلتيه حقا،وكانت نيتك الانتصار لنفسك،فهذا الحق جعلتيه
باطلا،فهو حق أُريد به باطلاً.
فمثلا:تقولين لواحده ما يجوز أن تفعلي كذا وكذا،وهذا حق،ولكنك ما قلتيه إلا لأجل الانتصار لنفسك.





فاحفظ
الله يحفظك: ادفع هذه الإرادة الفاسدة بإرادة صحيحة ،يحفظك الله: أي يؤجرك
على تغيير إرادة قلبك،وعلى الإرادة الصائبة،فأنت الآن قمت بعملين:كان عندك
إرادة باطلة ودفعتها، واستجلبت إرادة صحيحة فتؤجر على الأمرين،فالأعمال
بما قام في قلوب أصحابها، فممكن أن يكون الكلام في الظاهر صحيح لكن في
الباطن يعلمه الحفيظ على القلوب،إذا احفظ الله في حركة قلبك في دفع
الإرادات الفاسدة، يحفظك الله بإجزال المثوبة لك، والله المطلع على
السرائر،فالحفظ هنا قريب من معنى العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bird.ibda3.org
يحمواد
كبار شخصيات في ابداع زغلاش
كبار شخصيات في ابداع زغلاش


البلد : الجزائر
الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 14/10/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: فوائد من سورة النبا   الجمعة 14 أكتوبر - 6:32

مشكورررررررررر رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فوائد من سورة النبا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طائر الإبداع :: قسم الكمبيوتر :: تبادل الخبرات-
انتقل الى: